الوقر : ـ الوَقْرُ: ثِقَلٌ في الأُذُنِ، أو ذَهابُ السَّمْعِ كُلِّهِ،
ـ وقَد وقَرَ، كَوَعَدَ ووَجِلَ، ومَصْدَرُهُ: وَقْرٌ، بالفتح، والقِياسُ بالتحريك.
ـ ووُقِرَ، كعُنِيَ، ووَقَرَها اللّهُ يَقِرُها، وبالكسرِ: الحِمْلُ الثَّقيلُ، أو أعَمُّ
ـ ج: أوقارٌ، وأوقَرَ الدَابَّةَ إِيقاراً وَقِرَةً.
ـ ودابَّةٌ وَقْرَى:مُوقَرَةٌ.
ـ ورجُلٌ مُوقَرٌ: ذُو وِقْرٍ.
ـ ونخلةٌ مُوقِرَة ومُوقَرَةٌ ومُوقِرٌ ومُوَقَّرَةٌ ومِيقارٌ ومُوقَرٌ، بفتح القاف: شاذٌّ ج: مَواقِرُ.
ـ واسْتَوْقَرَ وِقْرَهُ طَعاماً: أخَذَهُ،
ـ وـ الإِبِلُ: سَمِنَتْ.
ـ والوَقارُ، كسَحابٍ: الرَّزَانَةُ، ولَقَبُ زكرياءَ بنِ يحيى المِصْرِي. وكشَدَّادٍ: ابنُ الحُسينِ الكِلاَبِيُّ، وهُما مُحدِّثانِ.
ـ ووَقُر، ككرُمَ، وَقارَةً ووَقاراً،
ـ ووَقَرَ يَقِرُ قِرَةً،
ـ وتَوَقَّرَ واتَّقَرَ: رَزُنَ.
ـ والتَّيْقُورُ: الوَقارُ، فَيْعُولٌ منه، والتاءُ مُبْدَلَةٌ من وَاوٍ. ورجلٌ وَقَارٌ ووَقُورٌ ووَقُرٌ، كنَدُسٍ، وهي وَقُورٌ.
ـ ووَقَرَ، كوَعَدَ، وَقْراً ووُقُورَةً: جَلَسَ.
ـ والتَّوقِيرُ: التَّبْجِيلُ، وتَسْكينُ الدَّابَّةِ، والتَّجرِيحُ، والتَّزْيِينُ، وأنْ تُصَيِّرَ له وَقَرَاتٍ، أي: آثاراً.
ـ والوَقْرُ: الصَّدْعُ في السَّاقِ، وكالوَكْتَةِ أوِ الهَزْمَةِ تكونُ في الحَجَرِ والعَينِ والعَظْمِ،
ـ كالوَقْرَةِ.
ـ وأوْقَرَ اللّهُ الدابَّةَ: أصابَها بِوَقْرَةٍ،
ـ ووُقِرَ العَظْمُ، كعُنِيَ، فهو مَوْقُورٌ ووَقِيرٌ، وقد وَقَرَهُ، كوَعَدَهُ.
ـ والوَقِيرُ: النُّقْرَةُ العظيمةُ في الصَّخْرَة تُمْسِكُ الماءَ،
ـ كالوَقِيْرَةِ، و القَطيعُ من الغَنَمِ، أو صِغارُها، أو خَمْسُ مِئَةٍ منها، أو عامٌّ، أو الغَنَمُ بكَلْبِها وحِمارِها ورَاعِيها
ـ كالقِرَةِ، وع، أو جبلٌ.
ـ والوَقَرِيُّ، محرَّكةً: راعي الوَقيرِ، أو مُقْتَنِي الشَّاءِ، وصاحبُ الحَميرِ، وساكِنو المِصْرِ.
ـ والقِرَةُ، كعِدَةٍ: العِيالُ، والثِقَلُ، والشيخ الكبيرُ، ووقْتُ المَرَضِ، والشَّاءُ، والمالُ.
ـ وفَقِيرٌ وقِيرٌ: تَشْبيهٌ بِصِغار الشاءِ، أو إِتْباعٌ.
ـ والمُوَقَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المُجَرَّبُ العاقِلُ قد حَنَّكَتْهُ الدُّهورُ،
ـ وع بالبَلْقاءِ من عَمَلِ دِمَشْقَ.
ـ ووُقُرٌ، بضمتين: ع.
ـ وفي صَدْرِهِ وَقْرٌ، أي: وَغْرٌ.
ـ والمَوْقِرُ، كمَجْلِسٍ: المَوْضِعُ السَّهْلُ عِندَ سَفْحِ الجَبَلِ.
ـ وواقِرَةُ: ع.
طب وطبيب
للقلب والدورة الدمويةكن على ثقة في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن هذا من مقتضيات الإيمان.. فحينما يخبرنا صلوات الله وسلامه عليه بأن «الحبة السوداء» شفاء لكل داء فلابد وأن تكون بلا أدنى شك شفاء لكل الأمراض التي يبتلى بها الإنسان.. فمريض القلب لا ييأس من رحمة الله، وما عليه إلا أن يكثر من تناول «الحبة السوداء» مع عسل النحل أكلاً وشرباً وفي أي وقت.
حكم وامثال
هل تعلم
أن هناك أنواعا من السحلبية ( نبات) لها براعم يحوي كل برعم منها بذورا صغيرة ، يبلغ عددها ما يقارب 70,000,000 بذرة صغيرة