الودق : ـ الوَدْقُ: المَطَرُ.
ـ وَدَقَ، كوَعَدَ: قَطَرَ،
ـ وـ إليه وُدوقاً ووَدْقاً: دَنَا منه، وأمْكَنَهُ،
ـ وـ به: اسْتَأنَسَ،
ـ وـ بَطْنُهُ: اتَّسَعَ، أو اسْتَطْلَقَ،
ـ وـ السَّماءُ: أمْطَرَتْ،
ـ كأَوْدَقَتْ،
ـ وـ السَّيْفُ: حَدَّ،
ـ وـ سُرَّتُهُ: سالَتْ واسْتَرْخَتْ، أو خَرَجَتْ كأَنَّهُ أبْجَرُ،
ـ وـ ذاتُ الحافِرِ، مُثَلَّثَةَ الدالِ، ودَاقاً ووَدَقاناً ووَدَقاً، مُحَرَّكَتَيْنِ: أرادَتِ الفَحْلَ،
ـ كأَوْدَقَتْ واسْتَوْدَقَتْ، وأتانٌ وفَرَسٌ وَدوقٌ ووَديقٌ، وبها وِداقٌ، ككِتابٍ.
ـ وفي المَثَلِ ''وَدَقَ العَيْرُ إلى الماءِ '' : يُضْرَب لِمَنْ خَضَعَ لشَيْءٍ حرْصاً عليه.
ـ والمَوْدِقُ: مَوْضِعُهُ.
ـ وذاتُ وَدْقَيْنِ: الداهِيَةُ، كأَنَّها ذاتُ وَجْهَيْن، ومنه قَولُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، رضي الله تعالى عنه:
تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّاني لِتَقْتُلَني **** فَلا ورَبِّكَ ما بَرُّوا ولا ظَفِروا
فإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتي لَهُمُ **** بذاتِ وَدْقَيْنِ لا يَعْفُو لها أثَرُ
قال المازِنِيُّ: لَم يَصِحَّ أنَّهُ تَكَلَّمَ بشَيءٍ مِنَ الشِعْرِ غَيْرَ هذَيْنِ البَيْتَيْنِ، وصَوَّبَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، (رَحِمَهُ الله تعالى)
ـ والوَديقَةُ: شِدَّةُ الحَرِّ، والمَوْضِعُ فيه بَقْلٌ أو عُشْبٌ.
ـ والوَدْقُ، ويُحَرَّكُ: نُقَطٌ حُمْرٌ تَخْرُجُ في العَيْنِ من دَمٍ تَشْرَقُ به، أو لَحْمَةٌ تَعْظُمُ فيها، أو مَرَضٌ فيها تَرِمُ منه الأُذُنُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ. وقد ودِقَتْ عَيْنُهُ، كوَجِلَ، تِيدَقُ، بكسْرِ التاءِ، فهي وَدِقَةٌ، كفَرِحَةٍ.
ـ والوادِقُ: الحَديدُ من السَّيْفِ وغَيْرِهِ.
ـ ووَدْقانُ: ع.
ـ ووَدْقَةُ: اسْمٌ.
طب وطبيب
للجروحيدهن الجرح «بالعسل » مع تضميده وتجنب الجروح البلل، ولا تنزع إلا كل ثلاثة أيام.. وستفاجأ يا أخي باندمال الجرح والتآمه بلا تقيحات إن شاء الله تعالى.. واحذر أن يكون «العسل» مغشوشاً.