من : ـ مَنَّ عليه مَنًّا ومِنِّينَى، كخِلِّيفَى: أَنْعَمَ، واصْطَنَعَ عندَهُ صَنِيعَةً ومِنَّةً، امْتَنَّ،
ـ وـ الحَبْلَ: قَطَعَهُ،
ـ وـ الناقةَ: حَسَرَها،
ـ وـ السَّيْرُ فُلاناً: أضْعَفَه وأَعْياهُ.
ـ وذَهَبَ بمُنَّتِه: بقُوَّتِهِ،
ـ كأَمَنَّهُ وتَمَنَّنَهُ،
ـ وـ الشيءُ: نَقَصَ.
ـ والمَنُّ: كُلُّ طَلٍّ يَنْزِلُ من السَّماءِ على شَجَرٍ أو حجرٍ، ويَحْلُو، ويَنْعَقِدُ عَسَلاً، ويَجِفُّ جَفافَ الصَّمْغِ كالشِّرَخُشْت والتَّرَنْجَبِينِ.
ـ والمَعْرُوفُ بالمَنِّ: ما وقَعَ على شجرِ البَلُّوطِ، مُعْتَدِلٌ نافِعٌ للسُّعالِ الرَّطْبِ، والصَّدْرِ، والرِّئَةِ.
ـ والمَنُّ أيضاً: مَنْ لم يَدَّعِهِ أحَدٌ،
ـ وكَيْلٌ م، أَو مِيزانٌ، أَو رِطْلانِ،
ـ كالمَنَا
ـ ج: أمْنانٌ،
ـ وجَمْعُ المَنَا: أمْناء.
ـ والمُنَّةُ، بالضم: القُوَّةُ، وبالفتح: من أسْمائِهِنَّ.
ـ والمَنُونُ: الدَّهْرُ، والمَوْتُ، والكثيرُ الامْتِنانِ،
ـ كالمَنُونَةِ، والتي زُوِّجَتْ لِمالِها، فهيَ تَمُنُّ على زَوْجِها،
ـ كالمَنَّانَةِ. وكأَميرٍ: الغُبارُ، والحَبْلُ الضَّعيفُ، والرجلُ الضَّعِيفُ، والقَوِيُّ، ضِدٌّ،
ـ كالمَمْنُونِ،
ـ وة في جَبَلِ سَنِيرٍ.
ـ والمِنَنَةُ، كعِنَبَةٍ: العَنْكَبُوتُ،
ـ كالمَنُونةِ، وأُنْثَى القَنافِذِ.
ـ وما نَنْتُه: تَرَدَّدْتُ في قَضاءِ حاجتِهِ.
ـ وامْتَنَنْتُهُ: بَلَغْتُ
ـ مَمْنُونَهُ، وهو أقْصَى ما عِنْدَه.
ـ والمُمِنَّانِ: اللَّيْلُ والنَّهارُ. وكزُبَيْرٍ وشَدَّادٍ: اسْمانِ.
ـ وأبُو عبد الله بنُ مَنِّي، بكسر النُّونِ المُشَدَّدَةِ: لُغَوِيٌّ.
ـ ومَنِينَا، كَزَلِيخا: لَقَبٌ.
ـ والمَنَّانُ: من أسْماءِ الله تعالى، أي: المُعْطِي ابْتِداءً،
ـ و {أجْرٌ غيرُ مَمْنُونٍ} : غيرُ مَحْسوبٍ ولا مَقْطوعٍ.
طب وطبيب
للقروح المتعفنةيدق «الثوم» حتى يصبح كالمرهم ويضمد به على الجرح حتى وإن كان هذا مؤلماً.. ولكن ذلك يمنع بفضل الله الغرغرينا التي قد تؤدي إلى بتر العضو والعياذ بالله تعالى.كذلك يمكن تطهير الجروح بمزج «الثوم» المهروس في ماء دافئ وينظف بذلك الماء الجرح فيقتل كل الميكروبات والجراثيم.
حكم وامثال
هل تعلم
أول من أمر بجمع القرآن و ترتيبه سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه.